محمد فهد المسلم: الأمير الوالد رجل دولة استثنائي وصاحب رؤية سبقت الواقع
أكد سعادة السيد محمد فهد المسلم، عضو مجلس الشورى السابق -قائد نادي قطر ولاعب العنابي السابق ، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل لحظة حزن عميقة في تاريخ دولة قطر، بعدما فقدت قائداً استثنائياً كرّس حياته لخدمة وطنه، وأرسى دعائم نهضة شاملة غيّرت وجه الدولة، وجعلتها نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والريادة. وأضاف أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد سيظل شاهداً على بصيرة قائد آمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان،
كما إن الأمير الوالد امتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى، فلم يكن ينظر إلى الإنجاز بوصفه هدفاً آنياً، بل باعتباره مشروعاً متكاملاً يصنع مستقبل الأجيال القادمة، ولذلك شهدت قطر خلال سنوات قيادته نقلة نوعية في مختلف القطاعات،
وكان سموه يؤمن بأن الثروة الحقيقية للوطن تكمن في الإنسان، ولذلك أولى اهتماماً كبيراً بتطوير التعليم، ودعم البحث العلمي، وتمكين الشباب، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وهو ما أسهم في إعداد جيل قادر على قيادة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية المستقبل.
نهضة صنعت اسماً عالمياً
وأوضح المسلم أن الرياضة كانت أحد الملفات التي حظيت باهتمام كبير من الأمير الوالد، الذي أدرك مبكراً أنها أصبحت وسيلة حضارية لتعزيز مكانة الدول، فتم الاستثمار في البنية التحتية الرياضية، ودعم الأندية والاتحادات، واستضافة البطولات القارية والعالمية. وأضاف أن هذه الرؤية أثمرت عن مكانة رياضية عالمية مرموقة لقطر، وجعلتها وجهة لأكبر الأحداث الرياضية الدولية، في إنجاز يعكس نجاح التخطيط طويل الأمد.
قيم القيادة والإنسانية
وأكد المسلم أن الأمير الوالد جمع بين الحزم في القيادة والتواضع في التعامل، وكان قريباً من أبناء شعبه، يستمع إلى تطلعاتهم، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وهو ما جعله يحظى بمحبة صادقة في قلوب القطريين والمقيمين، كما حظي بتقدير واسع في العالمين العربي والإسلامي .
و القادة العظماء لا يُخلّدهم المنصب، وإنما تخلدهم أعمالهم، وأن الأمير الوالد ترك مدرسة وطنية في القيادة والإدارة وصناعة المستقبل ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.
إرث خالد ومسيرة متواصلة
واختتم المسلم تصريحه قائلاً: “رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد كان قائداً استثنائياً كتب اسمه بأحرف من نور في تاريخ قطر الحديث، وترك إرثاً وطنياً عظيماً سيبقى حاضراً في كل مؤسسة، وكل مشروع، وكل إنجاز تعيشه الدولة اليوم.
الأمير الوالد صاحب رؤية جعلت الدوحة عاصمة للرياضة العالمية.. قائد نهضة رياضية كبيرة لقطر الحديثة
رؤية قيادية جعلت الرياضة ركيزة للتنمية
الرياضة في قلب مشروع النهضة القطرية
مونديال 2022.. حلم أصبح حقيقة
شهدت دولة قطر خلال العقود الثلاثة الماضية نهضة شاملة غيّرت ملامح الدولة على مختلف المستويات، وكان للرياضة نصيب كبير من هذه النهضة التي ارتبطت برؤية المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد مسيرة تحديث الدولة منذ توليه مقاليد الحكم في السابع والعشرين من يونيو عام 1995. فقد أدرك سموه، رحمه الله، أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات أو بطولات، وإنما أصبحت وسيلة للتنمية الشاملة، وأداة لتعزيز مكانة الدول، وجسراً للتواصل بين الشعوب، ومحركاً للاقتصاد والسياحة والاستثمار، فضلاً عن دورها في بناء الإنسان وتنمية قدراته.
ومنذ بداية عهده، وضعت الدولة استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع الرياضي، ارتكزت على تطوير البنية التحتية، وإنشاء المؤسسات الرياضية الحديثة، واستضافة أكبر البطولات العالمية، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري من خلال إعداد الرياضيين وتأهيل الكفاءات الوطنية. ونتيجة لهذه الرؤية الطموحة، تحولت قطر خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز الدول المنظمة للأحداث الرياضية على مستوى العالم، وأصبحت الدوحة وجهة دائمة للاتحادات الرياضية الدولية، ومقصداً للرياضيين من مختلف القارات.
ولم يكن هذا التطور وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط طويل الأمد ورؤية واضحة هدفت إلى جعل الرياضة أحد روافد التنمية الوطنية. وقد انعكس ذلك في حجم المشاريع الرياضية التي شهدتها الدولة، وفي استقطاب البطولات الدولية الكبرى، وفي السمعة العالمية التي اكتسبتها قطر في مجال التنظيم الرياضي، حتى أصبحت توصف بحق بأنها «عاصمة الرياضة العالمية»، حيث تستضيف على مدار العام عشرات البطولات والفعاليات في مختلف الألعاب الرياضية.
وشهد قطاع الشباب والرياضة في عهد المغفور له بإذن الله تطوراً غير مسبوق، سواء من حيث التشريعات أو المؤسسات أو المنشآت الرياضية. فقد أولت الدولة اهتماماً خاصاً بالشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، وعملت على توفير البيئة المناسبة لممارسة الرياضة واكتشاف المواهب وصقلها، بما يحقق طموحات الدولة في المنافسات الإقليمية والدولية.
وكان من أبرز ملامح هذه النهضة التوسع الكبير في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة وفق أعلى المواصفات العالمية. فقد شُيدت ملاعب واستادات وصالات رياضية ومراكز تدريب متطورة، زودت بأحدث التقنيات، لتكون قادرة على استضافة أكبر البطولات الدولية، وفي الوقت نفسه تخدم المجتمع الرياضي في قطر. وأصبحت هذه المنشآت نموذجاً يحتذى به في التصميم والاستدامة والتكنولوجيا، وهو ما أشادت به المؤسسات الرياضية العالمية في أكثر من مناسبة.
ومن الإنجازات المهمة التي رسخت مكانة قطر الرياضية إنشاء أكاديمية التفوق الرياضي «أسباير» التي أصبحت واحدة من أبرز المؤسسات الرياضية المتخصصة في العالم، وأسهمت في إعداد أجيال من الرياضيين المتميزين، من خلال توفير برامج تدريبية متقدمة تعتمد على أحدث الأساليب العلمية والتقنيات الحديثة. كما أصبحت الأكاديمية مركزاً عالمياً لاكتشاف المواهب وتطويرها، واستقطبت خبراء ومدربين من مختلف دول العالم، الأمر الذي عزز مكانة قطر كمركز للتميز الرياضي.
كما شهدت البلاد توسعاً في إنشاء المرافق الرياضية المجتمعية التي أتاحت للمواطنين والمقيمين ممارسة الرياضة في بيئة متكاملة، انسجاماً مع رؤية الدولة الرامية إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية، ونشر ثقافة ممارسة الرياضة بين جميع فئات المجتمع، وهو ما انعكس في إطلاق العديد من المبادرات والفعاليات الرياضية الجماهيرية التي تحظى بمشاركة واسعة سنوياً.
** تنظيم سلسلة من أهم الأحداث الرياضية العالمية
وعلى صعيد استضافة البطولات، نجحت قطر خلال عهد الأمير الوالد في تنظيم سلسلة من أهم الأحداث الرياضية العالمية التي أثبتت قدراتها التنظيمية والإدارية واللوجستية. فقد استضافت بطولة العالم لكرة الطاولة عام 2004، ثم بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2005، قبل أن تحقق إنجازاً تاريخياً بتنظيم دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة «آسياد الدوحة 2006»، التي مثلت نقطة تحول كبيرة في مسيرة الرياضة القطرية، حيث أظهرت للعالم قدرة الدولة على تنظيم أحداث رياضية ضخمة بمستوى عالمي، ونالت إشادة واسعة من الاتحادات الرياضية والوفود المشاركة.
واستمرت مسيرة النجاح باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات عام 2010، ثم بطولة كأس آسيا لكرة القدم عام 2011، التي شهدت نجاحاً تنظيمياً وفنياً كبيراً، إلى جانب استضافة دورة الألعاب العربية الثانية عشرة في العام نفسه، فضلاً عن العديد من البطولات العالمية في كرة اليد، والتنس، والدراجات، والسباحة، والجمباز، والفروسية، والرماية، والدراجات النارية، وكرة الطائرة الشاطئية، وغيرها من الرياضات التي جعلت من الدوحة محطة رئيسية على أجندة الرياضة الدولية.
** فوز دولة قطر في الثاني من ديسمبر عام 2010 بحق استضافة مونديال 2022
ولم يقتصر الاهتمام على تنظيم البطولات فقط، بل امتد إلى دعم المؤسسات الرياضية والمجتمعية، حيث أنشئ عام 2010 صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، الذي أسهم في دعم المشاريع والبرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية والخيرية، وعزز دور المؤسسات الرياضية في خدمة المجتمع وتنمية الشباب.
ومن أهم الإنجازات التي تحققت في عهد المغفور له بإذن الله فوز دولة قطر في الثاني من ديسمبر عام 2010 بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بعد منافسة قوية مع عدد من الدول الكبرى. وقد شكل هذا الفوز حدثاً تاريخياً ليس فقط لدولة قطر، وإنما للعالم العربي والشرق الأوسط بأسره، إذ أصبحت قطر أول دولة عربية وأول دولة في منطقة الشرق الأوسط تنال شرف تنظيم أكبر حدث رياضي عالمي.
وقد جاء هذا الإنجاز تتويجاً للرؤية الثاقبة لسموه، وإيمان القيادة القطرية بقدرة الدولة على تحقيق المستحيل، وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح. ومنذ لحظة إعلان الفوز، بدأت قطر تنفيذ مشروع وطني ضخم شمل إنشاء استادات عالمية، وتطوير شبكة الطرق والمترو والمواصلات، وتوسيع المطارات والموانئ، وإنشاء الفنادق والمرافق السياحية، فضلاً عن تطوير البنية الرقمية والخدمات اللوجستية، لتصبح الدولة جاهزة لاستقبال العالم.
**2022 قدمت نسخة استثنائية حظيت بإشادة غير مسبوقة
عندما استضافت قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، قدمت نسخة استثنائية حظيت بإشادة غير مسبوقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والمنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام العالمية. فقد تميزت البطولة بحسن التنظيم، وسهولة التنقل بين الملاعب، والتقارب الجغرافي الفريد، والبنية التحتية المتطورة، إضافة إلى الأجواء الثقافية والإنسانية التي عكست قيم المجتمع القطري والعربي، وأسهمت في تقديم صورة مشرقة عن المنطقة للعالم أجمع.
ولم يكن نجاح مونديال قطر 2022 نجاحاً رياضياً فحسب، بل كان نجاحاً حضارياً وثقافياً وتنموياً، أكد أن الاستثمار طويل الأمد في البنية التحتية والإنسان قادر على تحقيق إنجازات تاريخية. كما تركت البطولة إرثاً مستداماً يتمثل في المنشآت الرياضية الحديثة، وشبكات النقل المتطورة، والخبرات التنظيمية، فضلاً عن تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة الفعاليات الكبرى.
وفي ظل هذه النهضة الرياضية، أصبحت قطر مقراً للعديد من الاتحادات والهيئات الرياضية، ووجهة للمعسكرات التدريبية للمنتخبات والأندية العالمية، كما أصبحت تستضيف بشكل منتظم بطولات عالمية في ألعاب متنوعة، وهو ما جعل النشاط الرياضي في الدولة مستمراً طوال العام، وأسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وجذب الاستثمارات المرتبطة بالصناعة الرياضية.
** تعزيز حضور الرياضة القطرية على المستوى الدولي
كما أسهمت هذه النهضة في تعزيز حضور الرياضة القطرية على المستوى الدولي، ورفع مستوى المنتخبات الوطنية، وتحقيق العديد من الإنجازات في مختلف الألعاب، إلى جانب ترسيخ ثقافة الاحتراف الرياضي، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات التدريب والإدارة الرياضية والطب الرياضي وعلوم الأداء.
لقد آمن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، وأن الرياضة تمثل إحدى أهم وسائل التنمية وصناعة المستقبل. ولذلك جاءت استثمارات الدولة في هذا القطاع جزءاً من مشروع وطني متكامل يهدف إلى بناء مجتمع صحي ومتعلم ومنتج، قادر على المنافسة عالمياً، ومتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية.
** أصبحت قطر واحدة من أهم العواصم الرياضية في العالم
واليوم، تواصل دولة قطر السير على النهج ذاته في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي واصل مسيرة البناء والتطوير، واستثمر الإرث الرياضي الكبير الذي أسسه الأمير الوالد، حتى أصبحت قطر واحدة من أهم العواصم الرياضية في العالم، تستضيف باستمرار البطولات الدولية الكبرى، وتواصل تطوير منشآتها الرياضية، وتوسيع برامجها الخاصة برعاية الشباب واكتشاف المواهب.
لقد سجل التاريخ للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أنه قائد النهضة الحديثة لدولة قطر، وصاحب الرؤية التي نقلت الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات، ومن بينها القطاع الرياضي الذي شهد في عهده تحولاً جذرياً غير مسبوق. وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية صنعت لقطر مكانة عالمية مرموقة، ورسخت اسمها على خريطة الرياضة الدولية، وأكدت أن الإرادة والطموح والرؤية الواضحة قادرة على صناعة الإنجازات الكبرى.
رحم الله الأمير الوالد، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، فقد ترك إرثاً وطنياً عظيماً سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة، وستبقى النهضة الرياضية التي أسسها من أبرز الشواهد على رؤيته الثاقبة وإيمانه بقدرة قطر على أن تكون في مقدمة دول العالم في مختلف الميادين. newsbetting.club
Badminton underdogs enjoy 'amazing' 16 minutes of fame in Japan
Tokyo: Two badminton veterans enjoyed 16 minutes of fame at the Japan Open on Wednesday when they appeared in the main draw of a high-level tournament after a lifetime of trying.
Fifty-year-old Kar Lung Chun and his 40-year-old partner Karen Yun Qiao Feng were drafted in to compete in the mixed doubles in Tokyo after a slew of withdrawals.
The pair, who represent England, had never competed together and have spent their careers slogging it out in badminton's lower-level tournaments.
Chun has won only five matches in his international career, while Feng's sole victory came in a walkover.
They were no match for their opponents at the Japan Open, losing 21-2, 21-6 to Denmark's European champions Mathias Christiansen and Alexandra Boje in just over a quarter of an hour.
Chun said it was "an amazing experience" to play in a Super 750 tournament -- the second-highest level on badminton's world tour.
"We couldn't sleep well when we learned we could make the main draw," said the bespectacled Chun, who was born in Hong Kong and lives in Liverpool.
"This is such a big tournament. We feel so happy."
Both Chun and Feng devote themselves full-time to badminton and do not have other jobs.
But their lives are very different from the sport's top stars such as South Korea's women's number one An Se-young.
Feng said she and Chun did not expect to win any games in Tokyo and that she entered the competition "to challenge myself".
"It was a dream to try this kind of level," she said.
Chun said he plans which tournaments to enter each year when the calendar comes out at the start of a season.
Even though success has proven difficult to come by, he says staying motivated is not a problem.
"You have to always talk to yourself - 'you can make it, you can make it'," he said.
"If you don't give up, anything can happen. Now we've proved that."
Local 'hero': Bellingham's hometown buzzing ahead of semi-final clash
Stourbridge, United Kingdom: As England gears up for the World Cup semi-final Wednesday, there will be one name on everyone's lips: Jude Bellingham, the star midfielder who powered the Three Lions through to the marquee clash against Argentina.
In packed stadiums in North America and pubs back home, people belt out the Beatles' "Hey Jude" and don t-shirts with slogans like "Bend it like Bellingham" -- a play on the iconic 2000s film "Bend it like Beckham".
But nowhere is the 23-year-old midfielder more feted than his hometown of Stourbridge, a quiet market town in central England, west of Birmingham.
Wheeling his bike past the town's shopping centre, retiree Keith Hall blows a kiss towards a superhero comic-style mural of Bellingham.
"He's a local lad," Hall told AFP, adding Bellingham "keeps in touch with his roots" despite now playing for Real Madrid.
Bellingham launched his football career playing for the Stourbridge Juniors, before joining Birmingham City's youth side and becoming the club's youngest first-team player.
"It doesn't surprise me that he's become an international sensation because he's the coolest man currently living," gushed grocery store worker Sam Holden, 21.
"Harry Kane obviously can kind of save us in our time of need, but Jude Bellingham can just take us to the heights that England absolutely are capable of reaching."
A regional railway company is offering passengers named "Jude" free travel in Stourbridge this week.
"We look forward to inviting Judes from across the region for a free ride on the Stourbridge Shuttle," said Jonny Wiseman from the West Midlands Railway.
The fever has spread beyond the area, known as Black Country, with a railway station in southeast London briefly renamed to "Jude Bellingham" station.
Read Also
'King Jude'
In a pub in the village of Hagley near Stourbridge, Vienna Letts recalls the incredible atmosphere when Bellingham and England take to the field.
"Hagley is quite a niche, quiet community normally, but it's like we've all come into one space to just support Jude," said Letts.
"No one would have thought that a boy from Stourbridge could be the top scorer and England could be in the semifinals."
After two stunning goals against Norway on Saturday that fired England into the semis, Bellingham is tied with team captain Kane on six goals in the tournament.
A local shop displays a portrait of Bellingham in its window, and during an interview, a man walks past yelling "hail king Jude!"
In Birmingham, a mural has popped up showing the 23-year-old and teammate and fellow local Morgan Rogers eating local delicacy battered chips -- dipped in an orange batter and deep-fried.
"He's like a hero for other local people, local children, knowing (if) you work hard, you can meet your dreams," said Harpreet Basin, a 40-year-old teacher, visiting the mural.
Back in Stourbridge, tanning salon manager Jessica said she'd been hearing chants of "Hey Jude" around town during the World Cup.
"My children, they've now learned what that song is from it being sung at the football matches," said Jessica. "They (go) round the house singing it as well."
Bellingham appeared moved to tears after the England versus Norway game, when even football legend David Beckham joined the huge crowds serenading him with "Hey Jude" on Saturday in the Miami Stadium.
